تخفيف عقوبة السجن لمدة 11 عامًا الصادرة بحق ناشطة حقوقية سعودية إلى خمس سنوات بسبب نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر التحديثات
21 أغسطس 2025: خُفِّضت عقوبة العتيبي إلى السجن لمدة 5 سنوات ومنع السفر لمدة 5 سنوات.
5 مارس 2025: تقدم منظمة منّا لحقوق الإنسان ومنظمة القسط لحقوق الإنسان طلبًا للحصول على رأي إلى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي.
2 ديسمبر 2024: أبلغ فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي منظمة منا لحقوق الإنسان برد السلطات السعودية التي لا تزال تؤكد أن العتيبي محتجزة في سجن للنساء في الرياض.
28 نوفمبر 2024: أرسل أصحاب ولايات الإجراءات الخاصة التابعة للأمم المتحدة رسالة إلى المملكة العربية السعودية بشأن احتجازها غير القانوني.
3 نوفمبر 2024: محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة تؤكد وتؤيد حكم السجن 11 عامًا ضد العتيبي.
9 أبريل 2024: أبلغ فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي منظمة منا لحقوق الإنسان برد السلطات السعودية على طلبها التوضيحي، حيث أكدت السلطات أن العتيبي حُكم عليها بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وأنها محتجزة في سجن النساء في الرياض.
14 أبريل 2024: تمكنت العتيبي من الاتصال بأحد أفراد أسرتها لإبلاغهم بأنها محتجزة في ظروف غير إنسانية في الحبس الانفرادي مع كسر في ساقها.
9 يناير 2024: الحكم على العتيبي بالسجن 11 عامًا بتهم إرهابية.
14 ديسمبر 2023: منّا لحقوق الإنسان و القسط لحقوق الإنسان تقدمان قضية مناهل إلى المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، وتطلبان تدخلها العاجل.
29 نوفمبر 2023: منا لحقوق الإنسان والقسط لحقوق الإنسان تقدمان نداءً عاجلاً إلى فريق العامل الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
5 نوفمبر 2023: تتصل العتيبي بأقاربها للمرة الأخيرة، وبعد ذلك تُحرم من أي اتصال بهم لفترة طويلة
26 يوليو 2023: من المقرر عقد جلسة استماع أخرى أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، ولكن تم إلغاؤها في ذات اليوم.
19 يوليو 2023: العتيبي تمثل أمام المحكمة الجزائية المتخصصة. تم تأجيل المحاكمة دون مبرر، ومن دون موعد محاكمة جديدة.
18 يناير 2023: الجلسة الأولى للعتيبي أمام محكمة الجنايات في الرياض. يتم رفض الدعوى وإحالتها إلى المحكمة الجزائية المتخصصة.
16 نوفمبر 2022: استدعاء مناهل العتيبي إلى مركز شرطة الصحافة لاستجوابها حول نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي.