يقدم الأمين العام للأمم المتحدة كل عام تقريرًا سنويًّا يوثق حالات الانتقام ضد الأفراد الذين تعاملوا مع الأمم المتحدة. ويُبرز تقرير هذه السنة، الذي يشمل 32 دولة في الفترة من 1 مايو 2025 إلى 30 أبريل 2026، تزايد المخاوف بشأن الاستخدام المستمر للقمع العابر للحدود.
في الفترة ما بين 11 و25 أغسطس 2026، أكملت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري استعراضها لتقرير المتابعة المقدم من المملكة العربية السعودية. وتكشف النتائج التي توصلت إليها عن فجوة مقلقة بين الالتزامات الدولية للمملكة والواقع المعاش للأقليات والمجتمعات المهمشة في البلاد.